المتوسطة التاسعة لتحفيظ القرآن


*
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وكان القدر سيف الفراق!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور X5 جده
عضوة جديدة
avatar

عدد المساهمات : 94
تاريخ التسجيل : 09/03/2011

مُساهمةموضوع: وكان القدر سيف الفراق!   السبت أبريل 16, 2011 10:46 am




الذكريات .. الباقيات..

القاتلات .. الفاتكات..

العابثات .. المقلقات..

المضحكات .. المبكيات..


مزيج دمع بأنس فرح ..

ونور إشراق فيه ظلمه ..

ابتعد قلبه وبقي ذكره..


غرس غرسه وولى..

وخلف في القلب قطوفاً دانيه

مزهره مثمره .. حلوة نظره ..

استوطن القلب فكان نعم المقيم..

وسكن الفؤاد فكان نعم ألأنيس ..

له دبيب هادئ وصراخ مؤنس..

عليله يشفي غليلي ..

ورحيقه يروي عليلي ..

مزه ورى مزه من ذكراه ..روت كل عرقٍ سرت في دماه ..


كان صرحاً عالياً وبرجاً شامخاً .. له قوة الجبابره وجبروت ألأقوياء ..

فياحلو ذكراه .. وياشوق لقياه ..

ارتسم في القلب حقيقه لا تعرف الزيف

وكتب للتاريخ حباً ناصعاً شاهداً على عصره.. باقياً على حله ..

لم تعانق روحي مثله .. ولم يألف فؤادي غيره ..

عليه نفسي شافقه.. وله روحي تائقه..

إني أحبه بكل لغةٍ يقرأها .. وبكل كلمةٍ يفقهها.. وبكل وردة يشمها..

إني أحبه إذا ابتعد ..
إني أحبه إذا اقترب ..
إني احبه إذا غضب ..
إني احبه إذا رضي ..
إني أحبه في كل حال عدل او جار ومال ..
إني أحبه ..


هنا في حنايا القلب حبيبي قد سكنت في تلك اللحظه التي فيها بأدأت ..

له قصه كالتالي :

التقيته ذات صدفه ..
فأخذنا لعبه .. يرميها عليّ فتتدحرج حتى تعييني ..
ثم اتمالك قواي فأعيد دحرجتها عليه ..
ومن علت براءة ضحكه كان هو المنتصر ..
وفي اليوم التالي والذي يليه والذي يليه كنا نعيد نفس اللعبه..
فيضحك أكثر وأضحك أكثر ..
والتيجه انس وفرح ..
لعبه أخرى كانت شبيهة ألأولى في النهايه ..
وهكذا لعبه ورى لعبه والموقف يتجدد ..
وصافرة الحكم تعلن تعادل بهجه وسرور لكلا الطرفين ..

وعبثاً في براءه حاولنا ايقاف اللعبه ..
لنجرب طعماً آخر ولكن لعبة الشوق حلت ..
وعصفت بهدوء المكان وتساءلت عن فرح الكوخ الصغير..
فأيقن قلبينا أن هناك عامل جذب مشترك ..
واستفاق الذي قد بزق في الآفاق ..
وطرح السؤال : ماسر جاذبية تلك اللعبه ؟؟
ونادى في القلب نداءً وهمس في الظمير همساً
أهو الحب ؟ فأجابناه هو الحب !!
فابتسمت روحي لروحها .. وعانق وجداني وجدانها..
وكانت اكليل وردي..وكنت نهر بستانها..
ونما على مسطح أرضي كل لونٍ فيها زاهي..
فغاصت وسحبت في ارخبيلي عروس البحر ..
فالبستها الديباج .. وأسكنتها الدرر.. وألبستها الحلل ..

وعشنا للقدر ..
وكان القدر سيف الفراق..
وكان القدر سيف الفراق..
وكان القدر سيف الفراق..
ولم بقى سوى :
الذكريات .. الباقيات

القاتلات .. الفاتكات

العابثات .. المقلقات

المضحكات .. المبكيات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ζـــلوة المـ ξــانـﮯ
عضوة جديدة
avatar

عدد المساهمات : 55
تاريخ التسجيل : 19/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: وكان القدر سيف الفراق!   السبت أبريل 16, 2011 5:11 pm

يسسلمووو ياسسوكرآ..
لاانرحمنا من جديدك يامبددددددددعه..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥ŁǿνěĺŶ ♥ĞỈŔĻ♥
عضوة جديدة
avatar

عدد المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
العمر : 20
الموقع : http://www.flickr.com/photos/76803510@N04/

مُساهمةموضوع: رد: وكان القدر سيف الفراق!   السبت أبريل 16, 2011 7:11 pm

[center]كـل شيء مقدر ومكتوب عند الله...وهذا حال الدنيا..لقااء..وبعده فرااق..شئنا ام ابينا..إما فراق الموت..وإما فرااق الأشخاص
ربما فراقهم كان لسوء تفاهم..أو لحماية..أو لمصلحت الطرف الأخر ..أو مصلحه نفسية
ففراق الشخص ع قسمان..
كلاهما مؤلم..وكلهما تدمع له العين..وكلاهما يبكي له القلب
إما فرااق للخير..
وهو أن يتركك حماية لكِ من أي خطر..أو حماية لدينك ..وغيره
وإما فرااق الشر..
وهو فراق بسبب مصلحه دنيوية..ولم تكن على اساسه حب من بدايته..أو الإبتعااد بسبب الخوف..وغيره
وسأقول ولا ازال أقول هذا حال الدنيا لقااء ثم فرااق سواء كان خيراً او شراً
I love you [/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://3bo0o0ory.tumblr.com
pяєstiєg |«
عضوة جديدة
avatar

عدد المساهمات : 168
تاريخ التسجيل : 09/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: وكان القدر سيف الفراق!   الأربعاء أبريل 20, 2011 5:45 am

[color:a13f=black][b]يسلمــــــــوووو‘وو ياعمري ع ‘ ـالموضــوع

لـآ تحرمينـآ جديدك .. [/b][/color]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وكان القدر سيف الفراق!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المتوسطة التاسعة لتحفيظ القرآن  :: الملتقى الخاص :: نبض القلم-
انتقل الى: