المتوسطة التاسعة لتحفيظ القرآن


*
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 البر وما لدراك مالبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
* نجو *
عضوة جديدة


عدد المساهمات : 185
تاريخ التسجيل : 18/03/2011

مُساهمةموضوع: البر وما لدراك مالبر   الجمعة مايو 13, 2011 9:43 am

[size=18][font:0ca3=Comic Sans Ms][size=12][center][b]إن بر الوالدين طريق مختصر إلى رضى الله عز وجل ..


إذا أرضيت والديك سيرضى الله عنك وإذا سخط والديك فلو تقدم أعمال صالحه كبيره , فأبشر بسخط الله عز وجل عليك .







المسلم يؤثر رضا والديه على رضا نفسه وأبنائه وزوجته والناس أجمعين، و يطيعهما في كل ما يأمرانه به


وينهيانه عنه، سواء أوافق رغباته أم لا، و كل ذلك فيما


ليس فيه معصية أو ضرر ظاهر. و هو يقدم لهما كل ما يلحظ أنهما يرغبان فيه من غير أن يطلباه منه عن طيب


نفس وسرور، مع شعوره بالتقصير في حقهما ولو بذل


لهما دمه وماله.




يقول أحد الاخوة قصة عن صديق له وهي أن أمه كانت معتادة للذهاب المسجد وفي يوم من الأيام كان إبنها واعد شخصاً صديقاً له في الذهاب إلى مكان وعند الخروج قال لأمه هل تريدين الذهاب إلى مكان فقالت: لا اذهب في رعاية اللَّه . خرج هذا الشاب ينتظر صاحبه وعندما جاء تذكر أنه نسي شيئاً في المنزل فدخل ليأخذه فقالت له أمه أريدك أن توصلني الى المسجد فقال لها: قبل قليل قلت لا تريدين الذهاب إلى أي مكان والآن تريدين الذهاب قالت له: نعم . فقال لها: رحباً و كرامة يا أماه فخرج إلى صاحبه وقال له: إنني لن اذهب معك فإن أمي تريدني أن أوصلها . دخل الشاب إلى منزله وأنطلق صاحبه بسيارته وبعد قليل سمعوا صوت تصادم وبعدها علم أن صاحبه أصابه حادث فمات. فانظر إلى البر إلى الوالدين كيف أنجاه من الموت المحتم.




انظروا:




امرأة عجوز ذهب بها ابنها إلى الوادي عند الذئاب يريد الانتقام منها , وتسمع المرأة أصوات الذئاب , فلما تركها




الابن ندم على فعلته ، فرجع وتنكر في هيئة أخرى حتى لا تعرفه أمه ..وغيّر صوته ، واقترب منها.







قالت له يا بني ولدي ذهب من هذا الطريق ! انتبه له لا تأكله الذئاب..!




يا سبحان الله ! يريد أن يقتلها وهي ترحمه ! سبحان الله !









لماذا أدخل أصبعه في جحر العقرب ؟!
هذا أحد العلماء ، وهو كَهْمَس بن الحسن الحنفي البصري . قال عنه الذهبي : من كبار الثقات وكان رحمه الله بـرّاً بأمه ، فلما ماتت حج ، وأقام بمكةحتى مات . فماذا بلغ من بِـرِّه ؟

قيل : إنه أراد قتل عقرب فدخلت في جحر ، فأدخل أصابعه خلفها فضربته ، فقيل له . قال : خفت أن تخرج فتجيء إلى أمي تلدغها ! تلقّى لسعة العقرب بدلاً من أمـه !
روى البخاري من حديث أنس بن مالك أن الرُّبيِّع بنت النضر - عمة أنس أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا نبي الله ألا تحدثني عن حارثة ؟ - وكان قتل يوم بدر أصابه سهم - فإن كان في الجنة صبرتُ ، وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء قال : يا أم حارثة إنـها جنان في الجنة ، وإن ابنك أصاب الفـردوس الأعلى .
هو حارثة بن النعمان – رضي الله عنه – ويُقال حارثة بن سراقة ، وترجم الحافظ ابن حجر في الإصابة لاثنين ، بينما رجّح في الفتح أنه واحد . هذا الرجل أوصلَه بـرُّه إلى الجنة .
فعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بينا أنا أدور في الجنة سمعت صوت قارئ فقلت من هذا ؟ فقالوا : حارثة بن النعمان . قال : كذلكم البر . كذلكم البر . قال : وكان أبـرَّ الناس بأمِّـه . رواه الإمام أحمد وابن حبان والحاكم ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين . وهو كما قال . فما هو البر ؟
سُئل الحسن ما برّ الوالدين ؟
قال : أن تبذل لهما ما ملكت ، وأن تطيعهما في ما أمراك به إلا أن تكون معصية . رواه عبد الرزاق في المصنف .

إمرأة دخلت في الاسلام بسبب اعجابها ببر الوالدين :

قالت وهي تحمد الله أذهلني بر الوالدين في الإسلام

في المستشفى الذي أعمل فيه حيث أتى زوجان وبصحبتهما امرأة مريضة .. جلست الزوجة تنظر أمام المقعد الذي أجلس عليه لمتابعة عملي وكنت ألاحظ عليها علامات القلق ، وكانت تمسح دموعها .. من باب الفضول سألتها عن سبب ضيقها ، فأخبرتني أنها أتت من بلد آخر مع زوجها الذي آتى بأمه باحثا لها عن علاج
لمرضها العضال .. كانت المرأة تتحدث معي وهي تبكي وتدعو لوالدة زوجها بالشفاء والعافية ، فتعجبت لأمرها كثيراً !
تأتي من بلد بعيد مع زوجها من أجل أن يعالج أمه ؟
تذكرت أمي وقلت في نفسي : أين أمي؟ قبل أربعة أشهر أهديتها
زجاجة عطر بمناسبة ” يوم الأم ” ولم أفكر منذ ذلك اليوم بزيارتها!هذه هي أمي فكيف لو كانت لي أم زوج ؟!
لقد أدهشني أمر هذين الزوجين .. ولا سيما أن حالة الأم صعبة
وهي أقرب إلى الموت من الحياة ..أدهشتني أمر الزوجة.. ماشأنها وأم زوجها ؟! أتتعب نفسهاوهي الشابة الجميلة من أجلها؟لماذا ؟ لم يعد يشغل بالي سوى هذا الموضوع ؟ تخيلت نفسي لو أني بدلهذه الأم ، يا للسعادة التي سأشعر بها ، يا لحظهذهالعجوز ! إني أغبطها كثيرا … كان الزوجان يجلسان طيلة الوقت معها ، وكانت مكالمات هاتفية تصل إليه من الخارج يسأل فيها أصحابها عن حال الأم وصحتها ..دخلت يوما غرفة الانتظار فإذا بها جالسة ، فاستغللتها فرصة لأسألها عما أريد .. حدثتني كثيرا عن حقوق الوالدين في الإسلام وأذهلني ذلك القدر الكبير الذي يرفعهما الإسلام إليه ، وكيف التعامل معهما ..
بعد أيام توفيت العجوز ، فبكى ابنها وزوجته بكاءا حارا وكأنهماطفلان صغيران … بقيت أفكر في هذين الزوجين وبما علمته عن حقوق الوالدي في الإسلام …وأرسلت إلى أحد المراكز الإسلامية بطلب كتاب عن حقوق الوالدين ..ولما قرأته .. عشت بعده في أحلام يقظة أتخيل خلالها أني أم ولي أبناء يحبونني ويسألون عني ويحسنون إلي حتى آخر لحظة من عمري .. ودون مقابل .. هذا الحلم الجميل جعلني أعلن إسلامي دون أن أعرف عن الإسلام سوى حقوق الوالدين فيه … الحمد لله تزوجت من رجل مسلم والحمد لله ان رزقني الله منه طفلا لغاية الان

قصة واقعية أخرى ..



يقول أحد الأخوة الحجاج : العام الماضي كنت موظف في إحدى الشركات فقدمت استقالتي فأعطوني حقوقي 3200دينار.. يقول : استلمت المبلغ ولا أملك غيره طوال حياتي…
طبعاً هذا المبلغ يعتبر جيد بالنسبة لهذا الموظف يقول : لما رجعت إلى البيت كان الوقت قبل حج عام 1424هـ لما دخلت البيت أخبرت والدي بهذه المكافئة من العمل. فقال لي والدي ووالدتي : نريد أن تدفع هذا المبلغ لأجل أن نحج . يقول : دفعت المبلغ ووالله ما أملك غير هذا المبلغ.
فذهبت إلى مكاتب السفر التي تهتم بأمر الحجاج في الأردن ودفعت المبلغ وودعت والدي ووالدتي .يقول : وبعد أسبوعين ولما رجعوا دخلت في عمل أخر يقول فاتصل علي مدير الشركة السابقة.
وقال : فيه مكافئة ولابد أن تأتي تستلمها .لاحظ الآن لا يملك شيء وكل المبلغ صرفه لوالديه في الحج. يقول : ذهبت إليهم توقعت مبلغ يسير لأني لم أتوقع أن لي مكافئة.ثم دخلت على المدير وأعطاني الشيك وإذا فيه 3200دينار .يا عجبا والله ….. لقد دفع لوالديه فيأتيه نفس المبلغ بعد أيام ..
نعم أنفق على والديك وسيأتيك الرزق من حيث لا تحتسب {ومن يتق الله يجعل له مخرجا} أليس البر بالوالدين من التقوى ؟ أليس الإنفاق عليهم أعظم الأعمال إلى الله عزوجل ؟.
فلماذا كثير من الابناء يبخلون على والديهم ؟

كان هريرة رضي الله تعالى عنه إذا دخلت البيت قال لأمه : رحمك الله كما ربيتني صغيرا, فتقول أمه : وأنت رحمك الله كما برتني كبيرا .

ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أحضر ماء لوالدته فجاء وقد نامت فبقي واقف بجانبها حتى استيقظت ثم أعطاها الماء . خاف أن يذهب وتستيقظ ولا تجد الماء , وخاف أن ينام فتستيقظ ولا تجد الماء فبقي قائما حتى استيقظت.[/b][/center][/size][/font][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البر وما لدراك مالبر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المتوسطة التاسعة لتحفيظ القرآن  :: الملتقى الخاص :: نبض القلم-
انتقل الى: