المتوسطة التاسعة لتحفيظ القرآن


*
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حسن التعامل مع الآآخرين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Lama al-qahtani
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 255
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع : Ќ.Ş.Ẵ ㋡➙

مُساهمةموضوع: حسن التعامل مع الآآخرين    الإثنين مارس 07, 2011 8:16 am

[center]بسم الله الرحمن الرحيم

حسن التعامل مع الآخرين من روح الإسلام

كثيراً ما تتردد كلمة الإتيكيت على ألسنة الكثيرين من الشباب والشابات حيث أنهم لم يفهموا المعنى الحقيقي لهذه الكلمة. فقد يظنوا أن الإتيكيت هو أن نقلد الغرب بذوقهم وتصرفاتهم وحديثهم، فجذبنا أسلوبهم وغرنا تعاملهم ونسينا أن الذوق كل الذوق ينبع من أساس الإسلام وروح الإسلام، وأن النبي صلوات الله عليه جاء بالإسلام فخلص البشرية ونقلها نقلة عظيمة من فوضى إلى نظام ومن عدم مراعاة لشعور ولا لإحساس إلى أدب وذوق رفيع؛ فتعلم المسلمون الذوق والأدب من الإسلام ثم جاء الغرب لينسبه إلى حضارته!

فالإسلام هو الذوق وهو الأدب وهو الرقي فهو يتناول كل مظاهر الحياة.

ومن تربى على الذوق قد يظن أن أصله من حضارة الغرب لكنه نسي أنه تربى على الذوق كمستحضر ولم يترب عليه كخلق إسلامي لذلك عليه أن يراجع حساباته ويدقق فيها جيدا.

في الحقيقة إذا أردنا أن نتحدث عن الذوق بكل تفاصيله لما انتهينا لذلك سنبدي لك المثاليات الهامة التي عليك أن تقتدي بها بالرسول الحبيب محمد صلوات الله وسلامه عليه. وإننا لنرجو أن يصل إليك المعنى المرجو بأن الذوق قيمة لا تنفصل عن قيم الإسلام وإنها خلق إسلامي لا يكمل خلقنا إلاّ به.


لقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا قام الليل لا يزعج النائم أثناء عبادته وإنما كان يؤنس اليقظان، كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يطرق باب بيته قبل الدخول إليه، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم ضحاكاً في بيته، تقول زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم: " كان النبي صلى الله عليه وسلم في بيته هاشاً، باشاً وكان ضحاكاً في بيته، وكان يجلس معنا يحدثنا ونحدثه فإذا أذّن للصلاة كأنه لا يعرفنا ولا نعرفه ".

ماأجمل تعاملك يا رسول الله.........




تحياااتي [/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم البشرى والامل
عضوة جديدة


عدد المساهمات : 190
تاريخ التسجيل : 18/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: حسن التعامل مع الآآخرين    الثلاثاء سبتمبر 11, 2012 5:49 pm

flower فعلا بنيتي قمة الذوق و الأدب و حسن المعاملة سنجدها في سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم الذي وصفه المولى عز وجل (( وإنك لعلى خلق عظيم )) ....ومن هنا أدعو الجميع إلى دورة تدريبية نعقدها مع أنفسنا وأسرنا داخل البيت ( لتطوير الذات ) و هذا المصطلح نقلناه من الغرب وهو موجود وأصيل في ديننا بإسم ( تزكية النفس sunny )و ذلك بأن نضع أفعالنا و أقوالنا كلها في ميزان القرآن الكريم و السنة المطهرة ....أنقل لكم تجربة أخت فاضلة في هذا المجال فكانت كل اسبوع تقرأ تفسير قصار السور مثل سورة الهمزة و تقول كيف حالنا مع هذه السورة ؟ لن نسمح بغيبة أحد هذا الاسبوع إتفقنا سواء في البيت أو خارجه ولا تنسوا مقام الإحسان وهو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك.... وإذا إحتاج الامر إلى إسبوع آخر زادو عليه بالإضافة إلى تعليق الوريقات الصغيرة التي تكون مع الملابس الجديدة على يد أبواب الغرف مكتوب عليها عبارات تشجيعية و تذكيرية عن هذا الخلق ويتعاون الجميع الصغير و الكبير في كتابتها وإعدادها بشكل منظم وجميل فغيروا كثير من حياتهم وخاصة في عاداتهم و تقاليدهم المنافية للكتاب والسنة flower وأخت أخرى لها تجربة جميلة بعنوان سؤال اليوم و هي عبارة عن سؤال تكتبة و تعلقة على باب الثلاجة ليراه الجميع مثلا لماذا نذهب لبيت الجد كل أسبوع ؟؟ لتعزز فيهم النية الخالصة للأعمال وإنها عبادة و ليست عادة و يتسابق الجميع في عرض مايحفظه من الكتاب والسنة .......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حسن التعامل مع الآآخرين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المتوسطة التاسعة لتحفيظ القرآن  :: الملتقى الخاص :: نبض القلم-
انتقل الى: